السيد حامد النقوي

142

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بابن المقري كتابين : أحدهما سماه « شفاء الصدور في محاسن صدر الصدور » و الآخر مجلد كبير و هو مختصر من شفاء الصدور سماه الكتاب الذي أعده شافعي في مناقب الامام الشافعي . و صنف الحافظ أبو الحسن بن أبي القاسم البيهقي المعروف بابن فندق كتابا كبيرا في المناقب . و صنف امام الحرمين أبو المعالي الجويني كتابا يختص به مسأله ترجيح مذهبه على سائر المذاهب ، و تعيين انه الذي يجب على كل مخلوق الاعتزاء إليه و تقليده ما لم يكن مجتهدا . فلما رأيت التصانيف في هذا الباب كثيرة ، و عيون أولياء اللَّه بما يسره على السابقين قريرة ، و عيون الناس يكتفون بما سبق لانهم أهل بصيرة ، عدلت عن ذلك و شرعت في مقصود هذا المجموع ] [ 1 ] . و أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الاصفهاني در « حلية الاولياء » گفته : [ و منهم الامام الكامل العالم العامل ، ذو الشرف المنيف و الخلق الظريف ، له السخاء و الكرم ، و هو الضياء في الظلم ، أوضح المشكلات ، و أفصح عن المعضلات ، المنتشر علمه شرقا و غربا ، المستفيض مذهبه برا و بحرا ، المتبع للسنن و الاثار ، و المقتدى بما اجتمع عليه المهاجرون و الانصار ، اقتبس عن الائمة الاخيار ، فحدث عنه الائمة الاحبار ، الحجازي المطلبى ، أبو عبد اللَّه محمد بن ادريس الشافعي ، حاز المرتبة العالية ، و فاز بالمنقبة السامية ، إذا المناقب و المراتب يستحقها من له الدين و الحسب ، و قد ظفر الشافعي رحمة اللَّه عليه بهما جميعا ، لشرف العلم و العمل به و شرف الحسب قربة من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و شرفه في العلم ما خصه اللَّه تعالى به بصرفه في وجوه العلم و ببسطه في فنون الحكم ،

--> [ 1 ] طبقات الشافعية الكبرى للسبكى ج 1 ص 185 ط بيروت .